مصر هي أمي …….الساذجة 4من2

6 03 2009

تعلمنا الأدبيات الليبراليه , بل وتلح على أن الحرية ضالة الرأسمالي وأن الديموقراطية هي محرابه المقدس الثاني- بعد البنك- وأن لا بقاء للرأسمالية إلا بتوفر الحرية والديموقراطية, والحقيقة أن الراسمالية لم توفر جهدا في الدفاع عن الحرية والديموقراطية فقد دمرت دولا وأبادت شعوبا وخلقت أسلحة دمار لا تخطر على ذهن شيطان, كل ذلك في سبيل الدفاع عن الديموقراطية ونشرها, إن كان هذا هو الحال الذي أستقر عبر أكثر من قرن من الزمن وأصبحت الديموقراطية المعبود الثاني للرأسماليه- بعد الربح- فلي أن أتعجب حين يفرز (سميح ساويرس) سخافة مثل أقواله التي نشرتها جريدة البديل نقلاعن حديثه مع جريدة سويسريه -وهو ما أحتفى به العديد من المواقع الإسلاميه والمسيحيه كلا بغبائه الخاص- حيث يرى هذا النكره الساويريسي
أنه يفضل أن يحكم مصر ديكتاتور مستنير أفضل من أن تكون دولة كاملة الديمقراطية
ويضيف من فرط حكمته الساويريسيه قائلا :
مصر ليست مؤهلة للديمقراطية لأنه من السهل خداع الناس وشراؤهم بالفلوس وأي انتخابات حرة ستؤدي لعدم الاستقرار
ويكمل الساويريسي الصغير هرتلته العقليه في مديح للنظام الملكي وخربطات أخرى حول الأديان واشياء من هذا القبيل

راسمالي ويدافع عن الديكتاتورية والحكم الملكي بينما الرأسماليه هي من اسقطت الحكم الملكي في أوروبا وقيدت سلطات من تبقى فيها من ملوك….عجيبه مش كده؟!!! لكن كلام أخر العنقود الساويريسي ليس بجديد فقد تفضل السيد الدكتور رئيس الوزراء المصري قبل ثلاث سنوات تقريبا بان الشعب المصري بلم ينضج بعد للديموقراطية, والعجيب أن اللورد كرومر كان له راي شبيه بذلك قبل ما يقرب من قرن من الزمن فحواه أن المصريين غير مؤهلين لحكم أنفسهم لأنهم لم ينضجوا بعد لا أملك إلا ان أضع هذه الجمل التاريخيه لتلك الشخوص جنبا لجنب مع جمل يروجها اشباه الاسطى إبراهيم عيسى عن كون الشعب المصري خاضع وخانع ومحب للعبودية……إلخ, وهو ما يتسشابه مع أمثال جمل من عينة أن الشعب المصري تجري في جيناته جينات العبيد والمستسلمين…إلخ تبد مقولات كتلك مترابطة بعضها ببعض رغم أن كلا منها له منطلقه وأهدافه الخاصة, فكلا من الساويريسي الصغير ورئيس الوزراء الطويل عضو أساسي في تحالف الدولة الفاسدة والرأسماليه الكومبرادوريه (وهي رأسمالية طفيليه تعمل كوكيل محلي للراسماليه الأجنبيه), وبما أن ثروة السيد ساويرس وغيره من الراسماليين المصريين تعتمد على فساد الدولة التي تدعم تلك الرأسمالية اللقيطة بكل بطشها الأمني وحقارتها التشريعيه وفسادها الإداري فمن الطبيعي أن يرفض أي رأسمالي مصري أي نوع من الديموقراطية أو الشفافية الذين قد يقضون على الفساد الحكومي الذي تزدهر فيه تلك الرأسمالية الطفيليه وتنتعش والتي لا يمكنها التواجد دونه, ببساطة هذه هي أسباب الرأسمالية في تحقير الشعب المصري ودمغه بالعبودية والخنوع, فما هي أسباب هؤلاء البرجوازيين الصغار؟
ينقسم البرجوازيون من لاعني الشعب إلى نوعين:
الأول: الخدم والعبيد الذين ينشطون في معية الرأسماليين الفاسدين الكبار والذين يعملون كمروجين ومنظرين لرجال الأعمال وعلى راس هذه المجموعة كتبة الصحف المسماة (مستقلة) والتي تنتشر أنتشار العفن في الجيفة دافعة مرتبات (مريبة) غير مبررة يسيل لها لعاب الكثير من الصغار والكبار الذين يروجون بذكاء أحيانا وبغباء كثيرا لكل تنظيرات الرأسماليه المصرية الفاسدة وعلى رأسها أن المصريين شعب خنوع ذليل عبودي.

أما النوع الثاني فهي البرجوازية التي أدركت – وإن بغير وعي كامل- ضعفها وجبنها وعجزها التام عن القيام بأي تغيير حقيقي فهي تهدهد نفسها بتعميم تشوهها الخاص على الشعب كله, وهو تكنيك نفسي شائع يسمى الإسقاط حين يقوم الشخص بأسقاط عيوبه على الأخرين ليبرىء نفسه منها, فالفاسد يتهم العالكم كله بالفساد,والرعديد يتهم العالم كله بالجبن, والبرجوازية العبدة الخانعه تتهم الشعب كله بأنه عبودي وخنوع, وهي لا تعبر عن ضيقها من الوضع الحالي سوى بما يمكن تسميته (الطفوله التغييريه) , التغيير وخلاص, ليذهب الرجل الكبير وليكن بعدها ما يكون, كفايه عليه كده
أليس هذا ما يقولون؟
أليس هذا ما نشأت من أجله كفايه؟ ويروج له الكتبة المأجورون من عينة إبراهيم عيسى وأشباهه؟
أليس هذا شعار (ثوراتهم) الصغيره؟
وهي في رأيي دعوة خبيثة تهدف للحفاظ على الوضع القائم وليس تغييره في الحقيقه فبنية الدولة المصرية المعاصرة والتي تعتمد قاعدة المستبد الفرد والذي قد تعاونه وتندمج فيه مجموعة عائلية صغيرة تجعل من الرئيس والمجموعة الضيقة المحيطة به الإطار الضام والحافظ للنظام كله- بكل فساده وبشاعته وفشله- فهو أشبه بالخيط الذي يضم حبيبات المسبحه, فإن أنقطع ذلك الخيط إنفرطت الحبات وتفرقت وضاعت, وتدرك الطبقة الحاكمه أن النظام الحالي قد أخذ في التهرؤ بعنف وأضطراد سريع مما يهدد بأنهيار النظام كله, وبدلا من أن نترك النظام ينهار محطما بعضه, بدلا من أن نترك خيط المسبحة المهترىء حتى ينقطع فتنفرط الحبات, فإنهم ينادون بتغيير راس النظام, بأحضار (خيال مأته) يوضع على راس النظام بدلا من راسه الذي هدته الشيخوخة وجبروت المسئوليه مقارنة بمحدودية القدرات ليقوم الراس الجديد ربما ببضع حركات مسرحية من نوعية (التطهير) و(محاربة الفساد) مبقيا نظام التحالف ما بين الفساد والكومبرادورية قائما ربما لعقود أخرى, خيط جديد للمسبحه يمنع إنفراط حباتها دون تغيير لترتيب الحبات ودون تخلص مما يبدو كحبات المسبحه وإن كان في الحقيقة اقرب إلى (روث الغنم), لا أيها السادة الذين تضربون الأرض كما يفعل الطفل الحرون مطالبين برحيل راس النظام, ليبقى الراس المترنح حتى يسقط وحده مسقطا معه العفن الرابض على قلب مصر, هذه الطفوله التغييريه هي عرض مهم من أعراض تشوه ومرض البرجوازية المصرية التي لم تتوقف عن أصابة المجتمع كله بأمراضها وتشوهاتها عبر ما يقرب من قرن ونصف من الزمن أهدرت فيه هذه البرجوازية الرديئة نضال الطبقات الأخرى وأجهضته نافثة الوباء في أعضاء مصر كلها, وخاصة البرجوازية العقارية والتجارية التي ابقت عليها رأسمالية دولة عبد الناصر لتتغذى على الفساد الذي خلقته(=البرجوازية) مدمرة القطاع العام وناهبة اياه لتنادي الأن ببيعه لها ولسادتها الراسماليين الأجانب بابخس سعر ممكن, البرجوازية المريضة التي أنفتح لها باب الحل الفردي بالهجرة لبلاد الجاز والرمال لتتشرب الذل هناك وتعود محملة بتراث التحجر الديني والتخلف الحضاري ومقدمة رافد أكثر تشددا للممثل المحلي للفاشية الدينية (الإخوان المسلمين) والتي ساهمت كمنتج فكري برجوازي صميم في تشويه الحركة النقابية المصريه, وتوغلت لتصيب بعدواها المميتة حتى الطبقة العامله.
الحقيقه أعتقد أنها قد تكون فكرة جيدة لكتاب بعنوان (التاريخ الإنتهازي الإنهزامي للبرجوازية المصرية) أو (كيف عوقت البرجوازية المصرية كفاح الشعب المصري), والحقيقة أن الممارسات الإنتهازية لما يسمى (المثقفين) البرجوازيين أو (الناشطين) هي نموذج واضح تماما لمدى زيف هذه الطبقة وتزييفها للواقع بما يخدم إنكارها لما تحمله من جبن وفشل وإنتهازيه.


أذكر أنني وقت إندلعت إضرابات عمال المحلة تعجبت من أن بعض المدونين الذين ملئوا الفضاء السيبري ضجيجا دفاعا عن ضحايا التعذيب, وأعتراضا على أحكام حبس رؤساء التحرير صمتوا تماما أمام ما يحدث في المحلة وكأنه حدث في كوكب أخر, بل أن أحد المدونات المصابة بغزاروة تدوينية أتهمت من لاموها على تجاهل أحداث المحله بأنهم (مباحث)!!, وأذكر أنني في تدوينة قديمة حين نقدت تجزئة مفهوم (حقوق الإنسان) الإجمالي إلى قضايا فرعية كحقوق المرأة وحقوق المثليين …إلخ وجهت بهجوم عنيفو وغير مبرر من وجهة نظري وقتها, لكنني مؤخرا أكتشفت السر, وكلمة السر هي (السبوبه) فتلك الجماعات والجمعيات الحقوقية التي تنتشركالفطر على الخبز المتعفن هي جمعيات (سبوبه) وأسترزاق أو بلغة موسيقيين الأفراح (نحتايه) تهدف لأجتذاب التمويل الخارجي الوفيروتوجيهه لجيوب القائمين عليها, لذلك فالكتابة عن فقضايا التعذيب – رغم عدالة القضية- مدفوع الثمن, بينما لا أحد سيدفع من أجل الكتابة عن أضرابات المحله, كما أن تلك القضايا الحقوقية الزائفة هي (أكل عيش) وطبعا قطع العيش أسوأ من قطع الرقبه.

جملة أعتراضيه: هو ماحدش بيكتب عن التعذيب الأيام دي ليه؟ هما بطلوه؟

نموذج أخر لأنتهازية المثقفين البرجوازيين وليهم للحقائق, فبينما قام السادة الكتبة (= الصحفيين) بتضخيم وإبراز تحركات البرجوازية التمردية كحركة القضاة والصيادله وملاك مقطورات النقل, فإنها تتعمد إخفاء وتجاهل التحركات العماليه، فحين أضرب أكثر من 4000 عامل في مصنع (أندوراما للغزل-شبين للغزل سابقا) نشرت وكالة رويترز الخبر يوم 5 الجاري, بينما لم تتفضل صحيفة (البديل) اليساريه!!! بنشره إلا يوم 8 وفي ترتيب متأخر بصفحتها الإلكترونيه, طبعا فالشعب خانع وعبودي وتجري في عروقه دماء الرقيق الأذلاء وهو لا يتحرك ولا يثور, وإنما هم صفوته البرجوازية فقط تثور وتتمرد من أجل أعادة اقتسام كعكة الوطن مع الفساد اللصوصي الحاكم.

نأتي للنقطة الرئيسيه, والسؤال المحوري
هل البرجوازية المصرية قادرة على القيام بثورة وطنية ديموقراطيه؟
لنستعرض في عجالة ما فصلناه سابقا عن أوراق أعتماد تلك البرجوازية
1- أفسدت وأجهضت عبر أكثر من قرن ونصف نضال الطبقات الأخرى وعوقت التطور الطبيعي للنضال الشعبي من أجل الحرية والديموقراطيه.
2- عجزت عن أيجاد أي شكل حقيقي للثورة أو التغيير أو عن وضع أي تحليل منطقي للوضع الحالي وسبل الخروج منه وهي ما تزال تتخبط في تنظيرتها البلهاء عن وجوب تغيير راس النظام مهرولة من شخصية مقترحة (لا تصلح)لأخرى ومن تمرد زائف قابل للشراء لأخر
3- طبقة هشة مصطنعة شوهاء لا قوام ولا هيبة لها

تنص الماركسية اللينينية على وجوب أن تقوم الطبقة البرجوازية أولا بثورتها الوطنية الديموقراطية, ومن ثم تمهد الطريق لقيام الثورة الشعبية الديموقراطية الإشتراكيه, لكن ماذا لو أن البرجوازية عاجزة عن أنجاز ثورتها؟
ماذا لو أن الطبقة البرجوازية غير راغبة في القيام بتلك الثورة, ولا تفعل سوى خيانة الطبقات الأخرى؟
هل على بقية الشعب أن ينتظرها للأبد؟
بالطبع لا, فقد تجاوز التاريخ المرحلة التي قد تقوم فيها البرجوازية بثورتها الديموقراطية,وهي لم تكن ولم تعد مؤهلة لهذا الدور، هي كالممثل الذي فوت إشارة دخوله للمسرح وتجاوز النص دوره , فلا يحق له أن يدخل في أي لحظة ليلقي جملته لأنها ستكون حينها عبثية ومدمرة لأنتظام العرض المسرحي كله, لقد فات القطار البرجوازية المصريه وكل محاولاتها العرجاء الشوهاء للعب مسرحية (الثورة) و(التغيير) محكوم عليها بالفشل ومكانها الحقيقي هو مزبلة التاريخ

أيها السيدات والساده .لقد أنتهى دوركم وأثبتم فشلكم وخيانتكم, أيها السيدات والسادة أذهبوا للجحيم

فالقوى الحقيقية الحية بهذا المجتمع هي عماله والذين بعد تحررهم من أوهام قالقطاع العام بدأوا بأكتساب وعيهم الطبقي بسرعة مدوه ودون أي مساعدة أو تدخل من السادة المتعاصين ماركسيه, الطبقة العامله المتحالفه مع القوى النضاليه للفلاحين والقوى النضاليه لبروليتاريا الياقات البيضاء (موظفو الحكومه) والذين أثبت الأعتصام البطولي لموظفي الضرائب العقارية أنهم قابلون للتحول لحليف مهم قوي للطبقة العاملة, هم والقلة الشريفة من المثقفين الثوريين الوطنيين هي القوى الوحيدة القادرة على إنجاز ثورة شعبية ديموقراطية حقيقيه

أما السيدات والساده المرابطين خلف أوشحتهم وفايسبوكهم وكفايتهم وحركاتهم ذات التواريخ فهم السذج وليست مصر أمي

ياسر





مصر..هي أمي….الساذجه – 3 من2

23 01 2009


مدخل:
“المثقفون وحدهم هم الذين يمكنهم أكتساب الحكمة..فهؤلاء لديهم متسع من الوقت ويتمتعون بالأسترخاء والتأمل….فكيف يكتسب الحكمة من يسير خلف المحراث وهو مشغول بالعمل اليدوي طول الوقت…وكل حديثه لا يدور إلا حول الثيران والأبقار..!؟”
إيدموند بُرك- سياسي وبرلماني بريطاني
1797- 1729

وماذا بعد أن خيب هذا الشعب المستسلم الخانع أمال رجالات العلم والقيم العائلية والمشاعر السامية من رجالات الجامعه ؟،
وقبلهم خيب أمال شباب وشيوخ كفايه ومن أجل التغيير, ما الذي بقي في جعبة هذا الشعب العجيب الخانع الخاضع المستسلم؟

القضاه..هو ده ألي فاضل لكي لا يكون للناس حجه, أن يخرج القضاه بكل شموخهم وعدالتهم وعظمتهم وأوشحتهم ليقفوا للحكومة وقفة رجل واحد مطالبين بأستقلال القضاء-لا أعلم بالتحديد أستقلاله عن ماذا- ويتحدى القضاة الأجلاء الحكومة والنظام والرجل الكبير وكل مجموعة شخصيات مسلسل الكارتون المسمى الحكومه المصريه,في البدايه أندهش الشارع وأنفهش ودعكت مصر عينيهاغير مصدقه, وزمجر الأسد القضائي المهيب, وزائر ونفش معرفته المهيبة مهددا, وضرب الأرض ببراثنه القانونية والدستورية الباطشه, ووقف بكامل جلاله وبهائه وهيبته يتحدى ضباع الحكومة النهاشة وعرسها الجبانة, الحق أقول أنني أندهشت أنا الأخر وأنبهرت وجرفتني الحاله, وكدت أقف مع من وقفوا هاتفين: يا قضاة.. يا قضاة ارحمونا من الطغاة
ثم ويا للحسرة كالعادة أنفض الناس عنهم وتركوهم بمفردهم يواجهون عسف النظام ووحشيته, فكان أن غادر بعضهم أرض الوطن لبلاد تركب اللكسز والإنفينتي ليساعدوا على ترسيخ أستقلال القضاء وعدالته على ضفاف الخليج الثائر حيث معاقل تقديس الدستور وحماية أستقلال القضاء, بينما خاض أخرون معركة أخرى- وليست أخيرة- تهدف لتدعيم السلطة القضائية وترسيخ أركانها بتشددهم في مطالبة رئيس الجمهورية بتعيين ابنائهم في مناصب النيابة وأصرارهم على ذلك, ومن أفضل ممن ولد وتربى في بيت قانوني وتغذى منذ نعومة أظفاره على لبان العدالة وأحترام القانون, وما كان للوائح خاوية المضمون , جامدة وسخيفة أن تمنع هؤلاء الشباب الذي تجري في عروقه العدالة مجرى الدم من تولي مناصب النيابة ليكون لهم شرف تنسم خطوات ابائهم نحو منصات القضاء الشامخه.

لنقف هنا لنجري جردا بسيطا لعدد الحركات التمردية التي تخلت عنها الجماهير الخنوعة رغم أستماتة تلك الحركات في المطالبة بالحرية والديموقراطية والتخلص من البطش والتوريصث والتكلس الشيخوخي للنظام
1- كفايه وما رشح منها من حركات من أجل التغيير
2- أساتذة الجامعه
3-الحركات التدوينيه والفايسبوكيه
4- القضاه

الجميع خرج والجميع واجهته السلطة بكل بطشها والجميع تخلى عنهم الشعب ورفض أن يساندهم وتركهم بمفردهم
أي شعب ردىء هذا وأي جماهير مستعبدة خانعة تثير مشاعر الخجل في النفوس الحرة الأبيه؟

جملة أعتراضية: يمكن للسيدات الرقيقات القلوب وللسادة ذوي التربية المحافظة التوقف عن القراءة كما يفضل لأنصاف المثقفين المتنطعين أن ينتقلوا لمدونة أخرى ويريحوني ويستريحوا

من أين نبدأ تقييم ورصد تلك الحركات التمرديه؟
سيطر على تفكيري هذا السؤال لأيام طويلة حتى أعاقني عن الكتابه, ما هي تلك الحركات التمردية حقيقة, كيف يمكن تقييمها ورصدها بحيادية ودون الوقوع في فخ الأبتهاج الطفولي بأن الناس تتحرك وخلاص, أي حركه والسلام, ببساطه تلك الحركات التمردية هي حلقة جديدة في سلسلة الحركات الشوهاء المضطربة العبثية للطبقة البرجوازيه المصريه المشوهة التكوين والتركيب, والعاجزة لدرجة مدهشة عن أنجاز أي شىء.
لا يمنعني من وصمها بحقيقتها من حيث كونها شوهاء وعاجزه ما أعتاد الساده المهذبون قوله من كون الطبقة الوسطى (البرجوازيه) هي حاملة لقيم المجتمع , وتحذيرهم من أنقراضها وتلاشيها, أولا الساده بما فيهم بعض الملوثون بالماركسيه مخطئون في أعتقادي بأن الطبقة البرجوازيه المصريه معرضة للأنقراض, لم؟ الحقيقة أن مناعتها ضد الإنقراض لها علاقة ببدايتها الأولى والتي أتت شوهاء غير طبيعيه, فالطبقة البرجوازية المصرية تتميز بحدة عن تلك الأوروبيه بأنها لم تولد ولادة طبيعية ولم تخرج إلى النور نتاج تفاعل أجتماعي طبيعي, بل تم تخليقها تخليقا وأصطناعها صناعة بقرار سيادي, ولا يعني ذلك أن مصر لم تكن قادرة على أنتاج برجوازية طبيعيه بولادة حقيقيه, بل الحقيقة التاريخيه المؤلمه أن المجتمع الديناميكي الفعال الذي أزدهر طوال الدولة المملوكيه منتجا البوادر الأولى لتنظيمات مجتمع مدني (روابط الحرفيين), والأرهاصات الأولية لطبقة برجوازية حقيقة تنمو وسط خصوبة أزدهار التبادل التجاري وتراكم الثروات بين تجار من غير ذوي الأصول النبيلة الحاكمه (المماليك), هذا المجتمع المزدهر المتطور تعرض لأنتكاسة مخيفة حين سحقته الألة العسكرية العثمانية الهمجيه, والتي أسقطت مصر من سلم التطور التاريخي لتسقط في براثن التدهور الأجتماعي العثماني الذي كان ما يزال في مراحله الأولى من الإقطاع الشرقي مع روابط قوية مع بنيته الرعوية السابقة على تأسيس الدولة العثمانية الغازيه والمغتصبه, بداية البرجوازية الحقيقة جاءت بعدها بقرون على يد (محمد علي), الذي أحتاج لبناء دولته الحديثة خلق طبقة من المهنيين والموظفين والتكنوقراط المصريين أو المتمصرين, تلك هي الطبقة البرجوازيه المصريه, موظفين, طبقة من الموظفين والمسئولين الحكوميين, طبقة ولدت في حضن سلطة الدوله, بل خلقتها تلك الدولة وأصطنعتها لنفسها, أستكمل خلفاء محمد علي عملية تخليق وصناعة البرجوازية المصرية بتكريسهم لجهاز الدولة المركزي وخلق طبقة من الملاك الزراعيين بأصدار اللائحة السعيدية الأولى والثانية, وهو ما أستمر الإحتلال البريطاني في القيام به, تخليق وتدعيم طبقة برجوازية مكونة من موظفي الدولة وملاك الأراضي الزراعية, تلك البرجوازية المصطنعة حملت منذ البداية الأولى -بالإضافة للأمراض الأعتيادية للبرجوازية- تشوهها الخاص وفائض من الجبن والتردد والخضوع العبودي مغلف بروح رجعية محافظة وميول بيروقراطية غير عاديه, هي طبقة عاجزة عن أي فعل ثوري على الإطلاق,لماذا؟
إن مجرد المقارنة ما بين البرجوازية المصرية وتلك الغربيه لكاف جدا لإيضاح مدى تشوهها, فبينما خاضت البرجوازية الغربيه غمار حروب أهلية وثورات كبرى وأطاحت بأسر مالكة وأعدمت ملوكا وملكات لتتحرر من أسار الحكم الملكي الإقطاعي المطلق, فإن برجوازيتنا المصرية هي نتاج فرمان من ولي النعم, فهي ولدت بأمر السلطه, وهي تستمد وجودها وأمتيازاتها من السلطه, بالتحديد من الدوله الفرديه الغاشمة السيطره, بسبب هذه الطبقة البرجوازية الشوهاء المعلقة دائما ما بين خوفها المرضي من التمرد على (ولي النعم)وما بين رغبتها في زيادة نصيبها من منح السلطان أو مقاومتها لزيادة عسفه عليها عن الحد المقبول أو المحتمل, هذا التشوه البنيوي للبرجوازية المصريه أنتقلت عدواه لمجمل حركة الشعب المصري بداية من تمرد عرابي المبتسر وجبنه عن تنحية (ولي النعم)وإعلان الجمهوريه كما الح عليه عبد الله النديم, وكما وافق أعيان مصر ورؤساء طوائفها الدينيه ,أحمد عرابي (الفلاح الباشا) صنيعة (ولي النعم) لم يتخيل تنحية ولي النعم وقطع رأسه, فقط أراد قطعة إضافية من الكعكه( المزيد من الإمتيازات للظباط المصريين الأصل و بعض الحريه!!!!), وتستمر تشوهات البرجوازية المصرية تدمغ ما أصطلح على تسميته (الحركة الوطنية المصريه), فمصطفى كامل لا يتخيل وسيلة لتحرير مصر من الإحتلال الإنجليزي إلا بإعادتها للإحتلال التركي حيث تستعيد طبقة (الباشوات المصريين) الإمتيازات التي فقدتها نتيجة للأحتلال الأجنبي!!!, وهو المصير الذي أفلت منه الرائع والعظيم المهضوم الحق(محمد فريد), إلا أن محمد فريد وقع هو أيضا ضحية البرجوازية المصرية الشوهاء والخئون, ضحية سعد زغلول مؤسس حزب الوفد, حزب كبار الراسماليين وملاك الاراضي الذي دشن ما يمكن تسميته (سياسة الصالونات), حيث المُحتل يتقدم بكل أدب وكياسة لمن يحتله طالبا من كسيد مهذب أن يكون سيدا مهذبا هو الأخر ويتسم بالقدر الكافي من الكياسة بحيث ينسحب ببساطة وأدب, وإن لم يفعل فإن الواقع عليه الإحتلال سيشكوه بأدب لسادة مهذبين أخرين هم قيادات أوروبا المسعورة إستعماريا, هكذا هي سياسة الباشاوات الذين يحملون توكيلات تحريرية موقعة (لنتعجب من هذا التفكير القانوني البيروقراطي!) من أبناء الطبقة المتوسطة والمتعلمين, سعيا لاستقلال عن طريق التفاوض بين الناس المحترمين أبناء أصول مصر وأبناء أصول بريطانيا العظمى, أنى للزعر والحرافيش ولابسي الخيش أن يفهموا أو يعوا تلك التحركات الدبلوماسية الراقية فقد أنطلق ابناء الشوارع والغيطان هؤلاء كالسيل الهادر ليعلنوها ثورة حقيقية فاضرب العمال وقطعت خطوط المواصلات وتمزق الجهاز البيروقراطي للدولة شر ممزق تحت الضربات العنيفة للعمال والفلاحين وصغار الموظفين والمستخدمين, ثورة كادت تطيح بكل النظام العفن للدولة المصرية بملكها وأعيانها وباشاواتها وكل النسيج المريض المحيط بسرطان الأحتلال البريطاني, هنا ينتبه باشاوات الوفد إلى أن مصالحهم مهددة وأن مفاوضات الرجال المهذبين مهددة بثورة العمال والفلاحين, فيهرع الباشاوات والبهوات لأنقاذ نظام الدولة العفن من الأنهيار وليأدوا الثورة في مهدها وليطالبوا الناس بالتوقف عن ثورتهم العنيفة ليتمكن الباشوات من السعي للاستقلال بالطرق (المشروعه!), لتنتهي تلك الثورة العارمه بأتفاق أعرج مجلل بالعار تعترف فيه الدول الكبرى بالحماية البريطانية على مصر ويتم تقنين الأحتلال البريطاني والأبقاء على هيكلية النظام الإجتماعي, ولتذهب دماء شهداء الشعب قربانا لتولي الباشاوات كرسي الحكومة العرجاء, عذرا ..نسيت, سعد باشا زغلول الوطني الكبير رفض عودة محمد فريد للإشتراك في ثورة 1919 !!!, ولكي لا ننسى أن من أوائل قرارات الحكومة الوفدية الوطنية حل الحزب الشيوعي المصري وأعتباره غير شرعي, وطنيين بقى…..
بعد تلك الطعنة التي وجهتها البرجوازية المصرية أنخرطت جمعيات الباشوات والبهوات المسماة (أحزاب) في رقصتها الشاذة مع الأحتلال والعفن المسمى (ملك مصر والسودان) في الاعيب سياسية لا تنتهي مشدودة ما بين طرفين, البحث عن استقلال لا يمكن تحقيقه تفاوضيا والخوف من أنفجار الطبقات الشعبية التي لم تتوقف عن التضحية بدمائها وخبزها من أجل الأستقلال, لتاتي حركة البرجوازية الأكثر قوة وخبثا ونجاحا…..أنقلاب 1952- وعذرا للعفن الفكري الملكي والليبرالي إن كنت استعمل تعبيركم الأثير (أنقلاب الجيش 1952)-, فالبرجوازية المصرية أو بالتحديد الطبقة السفلى من البرجوازية المصرية وقد ملت أنتظار أن تقتسم معها البرجوازية الكبيرة كعكة (مصر المحروسه) قررت التحرك لتطيح بالمستأثرين بالثورة وتنتزع منهم الأوزة كاملة بدلا من أن ترضى بفتاتها, تلك الحركة التي كشفت عن وجهها مبكرا جدا, فأخرجت العفن المكتنز المسمى (فاروق الأول) من مصر مع 21 طلقة تحية وتشريفة من ظباط الحركة المباركة, وأعدمت العاملين (مصطفى خميس), و(محمد البقري-17 عاما) لإتهامهما بقيادة إضراب في مصنع أحد الراسماليين الكبار (باشا) بمدينة كفر الدوار, أنقلاب البرجوازيه الذي تعلم قواعد اللعبه جيدا فاسرع برشوة الطبقات الكادحة بأكاذيب (تحديد الملكية الزراعية) و(خمس فدادين..فدادين خمسه)، والتأميم ….خديعته العظمى حيث تتحول الدولة إلى أكبر راسمالي في البلد, ليصبح بيدها العصا والجزره ويصبح التمرد عليها خيانه, والإضراب أخلال بالأمن القومي, ولتامم النقابات ولتدخل الطبقة العاملة في سبات طويل لذيذ بتاثير رشاوي تغدقها عليها الدوله, ولتتضخم طبقة الموظفين والبيروقراطيين, ولما لا؟ الم تولد الطبقة البرجوازية على شكل موظفين دولة وبيروقراطيين؟ فالأوجب أن يتم تدعيمها وتغذيتها بجعل أغلب الشعب (موظفين) لدى الدولة لتكون الطبقة البرجوازية البيروقراطية هي الأكثر عددا والأوفر نفيرا, بينما كان يتم تجميع ثروة مصر وتضخيمها لصالح البرجوازية الكبيرة التي كانت تتلمظ خلف ستار الظباط عديمي الخبرة السياسة والذين يعانون من كم هائل من السذاجة الفكرية وأنعدام الرؤية الأيدولوجيه, البرجوازية البيروقراطية الصغيرة التي سيطرت على مصر في عهد عبد الناصر تحولت لبرجوازية راسمالية عميلة في عهد السادات, لتتحول لأحتكارية فاسدة ووحشية في عهد مبارك حيث تباع مصر بالجملة والقطاعي لرجال أعمال مجهولي الاصول ومطعون في نزاهتهم وشرعية ثرواتهم, يعملون في الأغلب واجهات لراسمالية أجنبية متحالفة ومشاركة لطبقة حاكمه أوصلت الفساد لافاق جديدة.

تلك عجالة لتاريخ البرجوازية المصرية الشوهاء العاجزه والتي لم تتوقف ابدا عن تشويه نضال الشعب المصري واصابته بالعرج والكساح السياسي والفكري والتي مازالت تصر على طرح نفسها كقاطرة لنضال المصريين رغم كل فشلها عبر قرن ونصف من الزمن وصولا غلى المسخره والعبث الفكري والسياسي الذي تقدمه الأن, وهو ما سنتوسع في إلقاء الضوء عليه بالجمعه القادمه.

ياسر





مصر..هي أمي….الساذجه – 2 من2

14 01 2009

الأسطى إبراهيم عيسى هو أشجعن صحفي في المنطئه- برخصه رسميه-, وهو حامل لشهادة الأيزو في المعارضه, كما أنه ثورجي جامد قوي وصاحب مقالات نارية, ومحكوم عليه بشهرين حبس(والحبس للجدعان) وحاصل على عفو رئاسي( ولا اعرف العفو الرئاسي لمين)هذه الشخصيه ونحن نعرضه هنا كمثال فقط يحترف الردح والشردحه وفرش الملايه للحكومه والنظام, لكن الثورجي الكبير والوطني العظيم الأسطى إبراهيم يركبه أحيانا شيطان غريب لعله من اصول هكسوسيه فيدير مدافع مقالاته ضد الشعب المصري موجها له الإهانه تلو الأخرى, وأذكر أنه قد أتهم الشعب المصري بكونه (قرني) ولا مؤاخذه, عجيبه…مش كده؟ أن تكون ثوريا وطنيا فخيما بشهادة ايزو ثم تسب أبناء وطنك وتهاجمهم وتتهمهم بأنهم – تقريبا- ماعندهمش دم, وتفعل ذلك على صفحات الجريده التي يكع هؤلاء المشتومون ثمنها مما يمكن ناشرها من منح الأسطى إبراهيم مرتب يقال أنه يفوق 20 الف جنيه شهريا, الحقيقه أن إبراهيم عيسى وسبوبته ليست موضوعنا, وهو ليس الوحيد الذي يفعل ذلك, فالعديد من المثقفين (المتعاصين ثوريه ووطنيه) يتهمون الشعب المصري بأنه بارد وماعندهوش دم, وأنه ربما فاسد وعبودي وخاضع ويعشق الكرباج, ليه بس يا بهوات؟ ليه يا ثورجيه ووطنجيه وكلمنجيه وكتيبه وجامدين قوي وميتين في عشق تراب كعب زنوبة مصر هي مامتهم؟

الحق اقول…يبدو الشارع صامتا في أعينهم, يبدو الناس صامتون, صابرون, بل وحتى مستسلمون, لا صوت يعلو فوق صوت ..الصمت
يخرج المناضلون, السياسيون, المحامون الحليقون منهم والملتحون, يخرج القضاه بجلالة قدرهم ورفعة شأنهم وشموخ مناصبهم ونقاء ضمائرهم ليقف الجميع في الشوارع والميادين وعلى السلالم والنواصي والمداخل والمخارج, يهتفون من أجل مصر , من أجل الحريه, من أجل غد افضل, يحاصرهم الأمن جحافل جحافل, صفوف وصفوف, يخنقون الكلمات المضيئة المجنحه, المرفرفه كاليمامات, الكف الميري الثقيله لا تفرق ما بين قفا ونهد, ولا بين راية ووشاح, ولا بين وجه ومؤخره, الكل سواسيه, الكل أعداء النظام, الكل أعداء الرجل الكبير وحواشيه وحوارييه وصبيانه, الجميع يخرجون لمصر, لحب مصر, للحريه, لغد أفضل…لكن..الناس كأنها صماء, كأنها عمياء, كأنها خشب مسنده, لا تحتذي بهم, لا تسير خلفهم, المناضل الكبير أيمن نور( مانديلا مصر المحروسه) يتعفن في زنزانته ويتعرض مكتبه للحرق والتخريب, يدبج المقاله تلو الأخرى, يمطر الصحف بمقالاته اليوميه, يستنجد, يتحدى, يفضح, يستعطف, والجماهير صماء, لا مباليه, لا تتحرك جحافلها لتكتسح سجنه وتخرج زعيمها وبطلها الليبرالي من حبسه هاتفة (بالروح والدم نفديك يا أيمن)، ما الذي حدث للناس؟ ماذا أصابهم؟لماذا أصبحوا لامبالين, كسالى, قانعون بمثل هذه حكومه وهذا نظام؟
شعب فعلا يقرف
يغص
يكسف
يخجل المرء الذي جبل على الحرية, وتعلقت روحه بالتغيير من اجل غد افضل من أنه ينتمي لمثل هذا الشعب
كم مرة خيب هذا الشعب العجيب الخمول أمال وطنييه وثواره ورواده للتغيير؟

هاهم رجالات المعارضة الذين ملوا الوجه الواحد والنظام الواحد للرجل الكبير الجالس على قلوبنا طلبا لرقم قياسي جديد في طول الحكم, هؤلاء من ملوا ذلك العفن تنادوا من كل حدب وصوب لينتظموا معا في حركة واحدة على أختلاف مشاربهم وأنتمائاتهم لا يجمعهم سوى حبهم لمصر, تجمع صفوة من صف ثالث ورابع من قيادات شيوعية عتيقة ومنسيه نافست باعمارها أعمار اثار مصر التليدة تزينهم كوكبة من شباب مصر الذين هجروا كمبيوتراتهم ومقاهيهم وقعداتهم الرايقه من أجل غد افضل, وللتأكيد على تنوع الحركة وتسامحها أنضم إليها عدد من الأخونجية التائهين , مع إضافة القليل من بقايا تنظيمات يسارية متأكلة ونصها مسلم النص التاني للمباحث فاصبحت نموذجا للتنوع والتعددية التي أكتملت باصرار الحركةعلى الاصالة والأعتراف بفضل كبار السن فحرصت على ان يكون قادتها دائما ممن طعنوا في السن وأقتربوا من حافة القبر, من ذلك المزيج الوطني التعددي العظيم ولدت حركة كفايه..تلك الحركة الوطنيه الثوريه المباركه التي أنطلقت في حرية وتحرر من كل أيدولوجية أو إسار فكري طارحة شعارها الرهيب (كفايه) لا تطالب سوى بأن يرحل حسني مبارك فقط عن كرسي الحكم, ليرحل فقط ومش مهم أي حاجه بعد كده, ليرحل وسينصلح حال البلاد والعباد لحظة رحيله, ليرحل ولا يهم أي شىء أخر, لن نشغل أنفسنا بتخيل برنامج لما بعد رحيله, ولن نجهد عقولنا ونحد حركتنا بوضع تصور لكيفية تفكيك نظام عملاق متكلس من الفساد وتشابك المصالح, فقط ليرحل..هكذا كان نضال حركة كفايه المباركه وهكذا ظل, تلك الحركة التي نمت في جبروت كشجيرة لبلاب باسقة تلتف حول عامود من الأخوانجيه, ما أن تخلوا عنها حتى سقطت متمددة بدلال أخاذ نتج عنه أن أنتثرت منها وبسببها حركات لا تعد ولا تحصى حصلت كلها على توكيل (من أجل التغيير) فاصبح اي مجموعة ناس بتعمل اي حاجه تضع اسمها تتلوه العبارة السحريه…من أجل التغيير, تغيير ايه؟ وتغييره لأيه؟ وتغييره أزاي؟ مش مهم , المهم تغيير والسلام, كل هذا والجماهير وكأن على رءوسها الطير, باردة, صامتة, لا مباليه في برود وأنعدام للحميه, فلم تخرج جماهير هذا الشعب الخنوع لتهز الميادين بهتافاتها الجباره خلف كوكبة رجالات كفايه, صحيح أن الحركه مازالت غير قادرة على بث الحرارة في الجسد البارد المتجمد للجماهير المصريه التي لابد أنها قد ماتت فعلا لكن الحركة قد أستطاعت تقديم غد أفضل فعلا لعدد من أعضائها الذين تطوروا من سياسيين هواة منسيين إلى وجوه إعلاميه, كما صعد عدد من أعضائها الشباب سلم المجد متحولين من عواطليه وأرباب مقاهي إلى كتاب وأدباء وأرباب أقلام….وسبحان الحي من له الدوام

ومن كفايه أنتشرت العدوى الوطنية الثورية لتصيب اركان المجتمع , فاصابت محراب العلم وموطن سدنته, بوابة الحكمة والأخلاق …الجامعه المصريه فتكونت حركة تحمل أسما فيه رقم وتاريخ على ما أذكر لتناضل من أجل أستقلال الجامعه, وما هي الجامعه المصريه؟ إنها محراب القيم العائليه حيث يتبع الأب خطوات أبيه, والحفيد يسير على درب جده والشاب يحرص على الأقتران بمن تسير في نفس طريقه, فنرى هيئات التدريس بالكليات المختلفة وقد أزدانت بعائلات كاملة أوقفت حياتها على التدريس بالجامعه, فالجد رئيس قسم والأب أستاذ, والأم أستاذ مساعد والأبن مدرس وزوجة الأبن معيده، والخالة في شئون الطلاب , والعمة من أمناء المكتبه, والأحفاد ينتزعون الدرجات النهائية تأهبا لأعتلاء مناصب المعيدين في تناغم عائلي علمي يندر أن يوجد في أي مكان أخر, ودعنا من القيم الغربية البائسة ولنتمسك بقيم مجتمعاتنا الأصيلة العائلية, الجامعة المصرية هي كذلك أبعد ما تكون عن ما تنشرةه الحضارة الغربية الساقطه من جمود الأرواح وتحجر المشاعروحيادتها, بل هي معبد من معابد العواطف الشفيفة الساميه، فقد يهتز القلب العجوز لأستاذ فاضل أفنى عمره علما وكتبا ومذكرات وسكشنات لبضاضة عقل أحد طالباته, ونعومة رغبتها في المعرفه, ودلال طلبها للعلم, فيحنو عليها ويختصها بالأهتمام والرعاية إيصالا لها لمراتب الترقي العلمي حتى يضمها لصفوف أعضاء وعضوات هيئة الت..ريس, كأنما هو البستاني الحاذق ينتقي لباقته نوادر الورود والرياحين, أو قد يستشعر الطالب الوطني المستقيم توجسا من بعض زملائه الخارجين على الدولة والقانون فيضع نصب عينيه مسئوليته الوطنية أولا ويهرع ليحذر رجال الضبط والربط من تلك القلة المارقة, والأمن وقد استشعر منه الوطنية الجارفة لهو مكافئه بدفعه للإنضمام لهيئة الت..ريس , فحقا الأدب فضلوه على العلم, تلك هي الجامعه التي تنتفض أنتفاضتها الوقور بحثا عن التغيير وعن الأستقلال لتؤكد على مزيد من القيم والتقاليد الجانعية العريقه التي تميزها عن بقية جامعات العالم.

ورغم ذلك تبقى تلك الجماهير العاقة مستدبرة, صامتة, تأبى أن تسير في ركاب سدنة العلم والأخلاق الحميدة, تأبى الأنتفاض من أجل أستقلال الجامعة ومن أجل التغيير
أف له من وطن وأف لها من جماهير

على ان مسيرة التغيير الوطني الثوري لا تنتهي هاهنا بل تنتشر وتتوغل وتنتشر وتتوغل لتصل لأسمى القمم

لكن ذلك أمر شرحه يطول وأنا الليلة مشغول
فإلى لقاء قريب نتنقل فيه سويا في حديقة القوى الوطنية المصرية ونتعجب فيه معا من بؤس هذا الشعب وحخنوعه وأستسلامه…فإلى موعد قريب

ياسر





مصر..هي أمي….الساذجه – 1 من2

2 01 2009


حقيقة لا أذكر عدد المرات التي قرأت فيها رواية (الدون الهادىء) للكاتب السوفيتي ميخائيل شولوخوف (1905-1984) ولا أذكر أنني قرأت كتابا هذا العدد من المرات، أحيانا أعتقد أنني ما أن أنتهي من أخر صفحة في المجلد الرابع والأخير حتى أعود لأول صفحة من المجلد الأول من هذا العمل الرائع والمبهر، الكتاب ضخم الحجم حقيقة، أربع مجلدات وما يزيد عن 500 صفحة بكل مجلد، وحوالي 600 شخصية مختلفة بالرواية (الطبعة المترجمة لدار رادوغا- 1990)، قطعة مبهرة من الأبداع الإنساني، وكل مرة أقرائها كنت أتسأل كيف أستطاع شولوخوف أن يبني هذا الصرح الإبداعي المنيف، ويحشده بكل ذلك القدر من الحياة والمشاعر والقدرة على الإضحاك والإبكاء، كيف أستطاع أن يشيد عالما كاملا؟خاصة وأن مجلد الرواية الأول قد صدر وشولوخوف في الثالثة والعشرين من العمر، إنه كم الخبرات الهائلة التي عاشها حتى هذا السن المبكرة، خبرات أنخراطه كمراهق في الحرب الأهلية السوفيتية وأرتحاله عبر مناطق القفقاس وأوكرانيا، الخبرة الحياتية هي المادة الخام الذي منحته كل تلك العبقرية الإبداعية، نفس الخبرات الحياتية المتنوعة التي منحت العظيم (ماركيز) القدرة على منحنا صروحه الروائية الملحمية الطابع, على الناحية الأخرى نجد مبدعا رائعا كنجيب محفوظ لم يكد يخرج من مدينته القاهرة- أسما وفعلا- لكنه مازال قادرا على أنجاز صروحه الإبداعية هو الأخر, محفوظ أمتلك نوعا أخر من الخبرات، خبرة رأسية إن كان لي أن أسميها كذلك, خبرة عميقة بالناس، بأرواحهم, بأحلامهم, بوجودهم كقوى تتصارع فيما بينها ومع الوجود المحيط بها, حياة ثرية بالتفاعل مع الناس والسوح في القارات الشاسعة للوجود الإنساني إن كان قد فاتته السياحة في قارات العالم, وإبحار في المحيطات المجهولة الخرائط للروح البشرية, حياة ثرية وخبرات عميقة هي ما يحتاج المبدع الحقيقي, لكن حتى مثل هذه الخبرة (الرأسيه) لم تحمي محفوظ من أن تسقط أعماله الأولى (عبث الأقدار, رادوبيس, كفاح طيبة) في فخ التسطح وقلة الخبرة، مرة أخرى نقول أن خبرات (شولوخوف) الحياتية منحته كل هذا العمق الرائع ومنذ عمله الأول والذي أنهاه في بدايات العشرينات من عمره، ولنتتبع المزيد من أثار قلة الخبرة في التسعينيات حين أفرخت جثة الجيل السبعيني الهباء الذي أصطلح على تسميته جيل التسعينيات, جيل يستحق الدراسة فعلا, ذلك الخواء الروحي المخيف, وتلك الحيوات المسطحة التافهة عديمة القيمة, ذلك الوعي المنعدم بالعالم الخارجي, الإغراق في الذوات المسطحة أحادية الأبعاد, مرعب, كان أنتحالهم العظيم والدائم هو المقولة التافهة الجوفاء (الأحتفاء بأشياء الحياة الصغيرة) فجاءت الكتابة أحتفاليات بكل توافه الفعل الإنساني التي لا معنى لها ولا قيمة حقيقه, أبداع يحتفي كل الأحتفاء بكل ما هو تافه في هذا العالم ويتجنب كل ما له قيمة فيه, الأمر في رأيي لم يكن سوى عرض واضح وحاد للحياه المسطحة عديمة الخبرات التي عاشها هؤلاء (الأدباء),وتستمر ملحمة قلة الخبرة وسطحية الحياة فطبقا لمدونة عزه مغازي (نثار) فإن مؤتمر أدباء مصر هذا العام ناقش إذا ما كان أحمد العايدي يعد رائدا للرواية الجديدة, وقراءة واحدة لرواية (أهمية أن تكون عباس العبد) التي أرتكبها المذكور تشير إلى أن مرتكبها تقريبا (ميت) فلا يمكن أن تكون حياة (أنسان) بكل هذا القدر من السطحية واللامعنى, لكن هل القضية أساس قضية أدبيه؟ أعنى هل قلة الخبرة وسطحية الحياة والتي تساوي قلة وندرة المادة الأولية للإبداع هي مرض يعاني منه المبدعون فقط؟

يقال أن المبدعين هم ضمير الأمه والمعبر عنها,فهل نحن شعب قليل الخبره؟
ساذج بمعنى أخر
ربما يبدو السؤال عاديا حين أتحدث عن شعوب حديثة التكوين – بنت أمبارح- زي ما بيقولوا، لكننا نحن شعب مصر, المصريون, أعرق شعوب العالم وأقدم البشر الذين خطوا على سطح هذا الكوكب, نحن أبناء النيل الذي تلقى بين ذراعيه التاريخ نفسه وهو لحمه حمرا, وليد لم يزل وعلمه القراءة والكتابة والتأريخ, صحيح فعلا, ممكن والله, لكن…..تلك ليست الحقيقة, أو على الأقل ليست الحقيقة الكامله

نحن لا نعترف أبدا أننا شعب أميل للأنطوائية والأنكفاء على الذات, الفراعنة القدامى أغلقوا عليهم باب الوادي لقرون طويلة متمترسين خلف الصحراوات العازلة عن يمين وعن يسار, لم يفتحوا أعينهم ويتذكروا أن عالما يموج بالحياة والصراعات والمخاطر يقع خلف حدود صحراواتهم حتى داهمهم الخطر في بيوتهم وأكتسحهم عن رءوس غيطانهم, وحتى الأن مازلنا شديدي النطوائية مغلقين على الذات مكتفين بأنفسنا لا نكاد نعرف شيئا عن الشعوب المتاخمة لنا متسربلين في شوفينيتنا التي تندمج في تكويننا الوطني كما تندمج اللحمة مع السداه في الثوب المنسوج, بصراحه نحن شعب ساذج قليل الخبرة, نحن نشبه الست أمينه في ثلاثية نجيب محفوظ, أو بالحقيقه فإن مصر عاشت أغلب حياتها المديدة مثل الزوجة المصون المخبأة في الحريم, فهي دائما على ذمة (زوج) قد يسىء إليها أو يعذبها او يقسو عليها لكنها يبقيها دائما (متستته) ومخفية في الحريم , محمية من العالم الخارجي ومحرومة من رؤية ما يحدث خلف مشربيتها المتربة الصدئة من قلة فتحها, وحتى لا فرق إن كان الزوج يسمى (البطالسه) أو (الإمبراطوريه الرومانيه) أو (الخلافة الإسلاميه), أو الأيوبيين أو المماليك أو الباب العالي, تطول القائمة, قائمة أزواج أمنا (مصر) الذين نادينا كل منهم (عمنا) تطبيقا للقاعدة المصرية الصميمه.

الحقيقة اننا لو لم نكن شعبا ساذجا قليل الخبرة فلماذا كل هذا الإرتباك والحيرة التي نغرق فيها في هذه اللحظة المفصلية من تاريخنا؟
لماذا حين أنتبهنا أخيرا إلى وجوبية التخلص من هذا النظام الإجرامي المدمر وقفنا كامة كاملة نتململ متحيرين فيمن نضعه على رأس صفوفناليقودنا نحو الحريه، لماذا نقف كشعب كامل في تلك الحيرة العجيبة ننتقل من فئة لاخرى باحثين عن من يقودنا ويعبر عن أحلامنا في وطن حقيقي, لماذا أصبح المصريون كالحمل اليتيم يثغو خلف كل نعجة مارة وينثني بالخيبة وكسر النفس؟

-يتبــع-

ياسر





ما عن لي وأنا أدخن الشيشة على مقهى زهرة البستان بالأمس (الثلاثاء).

17 12 2008

السؤال:
لم الصمت؟
ولم الكلام؟
لمن تتحدث؟ ولم تتحدث؟

العادة:
أنا بالقاهرة-أو كنت بالقاهرة بالأمس- لسبب لا علاقة له على الإطلاق بالذهاب لنص البلد والتسكع هناك، للمرة الألف أضرب بلا هدف في الشوارع المحيطة بميدان طلعت حرب، وللمرة الألف تصيبني بالأكتئاب والشعور بالوحدة، وللمرة الألف يعلمني ليل القاهرة السخيف أنني لا أحب هذه القاهرة ولا هي تحبني، وللا سبب تأخذني قدمي إلى زهرة البستان (ملتقى الفنانين والأدباء)، الزهرة- كما تعرف تدليلا- والجريون ومقهى شيهان بشارع شامبليون، مثلث الصعلكة والغرق في الوحدة بالتسعينيات،آوي لركن قصي بالمقهى، لم يعد يعرفني أحد ولم أعد أعرف أحد، من أقصى الممر يأتيني القهوجي يسعى، أطلب قهوتي التي تتأخر كثيرا والشيشة التي تأتي سراعا

لمن نكتب؟ كأنني نمت في كهف لألف ونيف من الأعوام ونهضت لأجد العالم وقد أنقلب،، لجيلي أكتب؟ الذين ولودا يحملون جينات الأنتهازية والبيع مقدما، ملئوا الحواري تمردا مريرا سمجا كالبيرة التي فقدت رغوتها، حولوا غثاءا كثيرا ومشاكل نفسية لأدب وشعر ومجلات..وجراد، تلاعبوا بالكلمات التي لم يملكوا أبدا معانيها كما يتلاعب البهلوان بالكرات الملونة فيثير دهشة الأطفال وبسطاء العقول…مابعد الحداثة، قصيدة النثر، الحساسية الجديدة، المثقف العضوي، أستكشاف التفاصيل الحياتية، وحين أنفض المولد، كانت الكراسي الوثيرة جاهزة، لحقوا ذروة تدفق الاموال المستوردة على الجماعات الأهليه، أحتلوا مناصب مريحة، بانت عليهم النعمة، نسوا كراتهم الملونة وطراطيرهم العجائبية، صاروا أناسا محترمين وتروسا حسنة التزييت في ألة تضخ الافلام التسجيلية والأخبار والكليبات وجمعيات حقق الأنسان ,الطفل ,المرأة ,الشواذ وكل ما يدب أويطير أو يسبح، طواهم النسيان ولم يعد أحد يذكر من كانوا أو ما كانوا، كأنما لم يوجدوا قط

كأنما نمت قرونا في كهف مجهول واستيقظت لأجد العالم غير ما أعرفه، من أين أتوا؟ وكيف أتوا؟ علاء الأسواني يتربع على عرش الروائي الأول ، وأحمد العايدي هو الروائي الأكثر أثارة، ممتاز القط رئيس تحرير أخبار اليوم، وزعيمة الثورة هي إسراء التي تربعت أمام الكمبيوتر بجلابية البيت الكستور لتدبج بيان الثورة الأول، وحين لعب لها المخبرون حواجبهم أستدعت ذاكرتها مشهد من فيلم (الكرنك) فاصابها الهلع وحين أخرجوها شكرتهم باسراف لأنها :( دخلت السجن بنت وطلعت منه برضه بنت) ، وقالت حرمت يا عمو مش حأعمل كده تاني- بشرفي صعبت عليا ومنهم لله ألي ضحكوا عليها-، بلال فضل هو الكاتب الكوميدي الأول، وإبراهيم بن عيسى أشجعن صحفي في المنطئه كلها

هل أكتب لهم؟
لهؤلاء الذين يحتلون العالم الذي كنت أعرف ويلعبون برداءة شديدة أدوار الأبطال والثوار والكتاب والصحفيين؟

هم لا يقراون ما كتبنا، ولا يكتبون ما نقرا، لا يقراون ما قرأنا ولا نقرا ما يقرأون، لهم ما لهم ولنا ما لنا

كنا نختلف من اين ستقوم الثورة؟
من الجامعة، أم من المصانع؟، من الجيش أم من الشارع؟

غلط يا رفاق
الثورة ستقوم من الفايس بوك إنشاء الله، سيقوم بها شباب زي الورد يجلسون بالبيجامات على الكمبيوترات ويطلقون نيران الثورة العارمة الحارقه، شباب زي الورد يقرأون في أوقات فراغهم من الفايس بوك والشات، روائع علاء الأسواني، ويكملون بأعاجيب أحمد العايدي، ويحلون بفكاهات بلال فضل، ثورة الفايس بوك لا حمراء ولا خضراء بلا فوشيا منقطه ببمبي بلون البوكسرات المنزليه التي هي الرداء الثوري الجديد

غير الحجر يا أبني، معسلكم مالهوش طعم ولا يملا الراس ككل شىء أخر تفعلونه

في المسالة الدستورية:

بداية ضع جانبا كل الأقاويل الترويجيه أمثال: صاحبة الجلالة، ، ومهنة البحث عن المتاعب والسلطة الرابعة وعين الرقابة الشعبية، تلك أقاويل مستوردة لا تليق بقيمنا وتقاليدنا التليدة كمصريين وكشرق اوسطيين، الصحافة عندنا واحدة من أثنتين، جمعيه استهلاكيه حكوميه، أو سبوبه وباب رزق، أقرب للدكان، أو الورشة، وفي السبوبه فإن الغرض الأساسي هو الأسترزاق وأكل العيش وهو غرض مشروع تماما بل ومحمود فالأيد البطاله نجسه وكلنا خدامين لقمة عيشنا وكل الكائنات من النملة لأحمد عز تسعى على رزقها وأكل العيش مش عيب ولا حرام طالما بالشرف والعرق،
حلو الكلام؟
لنترك هذا الكلام هاهنا قليلا لأذكر لكم أعترافا هاما يثبت اني قلبي ميت ووشي مكشوف وقارح لا اخجل ولا استحي، الأعتراف هو أني أتابع موقع العربية.نت يوميا ،وأشتري جريدة الدستور كل اسبوع، أما لم أتابع العربية.نت فلي اسبابي الخاصة، أما الدستور فاشتريها لأسباب هضميه- لها علاقة بعملية الهضم- فأولا يجب أن تتوفر مادة للقراءة لملء أوقات الأمساك المزمن – وقاكم الله اياه- كما أنه يجب توفر جريدة بالمنزل- اي جريدة- وإلا فما الذي سافرشه على السجادة حين أتناول العشاء أمام التلفزيون؟ والدستور الأسبوعية اثبتت لي مرارا وتكرار أنها الأصلح للحالتين

نرجع للكلام تاني
بما أننا أتفقنا على ان الصحف بالشرق الأوسط والتي ليست حكومية هي أبواب رزق- لو لا تتفق معي فيمكنك ألا تكمل-، والواجب على القائم على باب الرزق أن يبقي السبوبة مفتوحة ليسترزق منها صاحبها والعاملين عليها، وبداية ونهاية واجبه هو أن يبيع بضاعة رائجة وأن يتحسس ما يحتاجه السوق وما يقبل عليه الزبائن من بضاعة فيقدمها لهم على أفضل ما يكون، وهو ما فعله الأسطى إبراهيم عيسى وأبدع في فعله، فالناس مكبوتة ومطحونة من الحكومه، لكنها كسلانه أو لعلها (مالهاش نفس) تثور على الحكومه بجديه أو تتحداها برجوله، أو ربما لأن الشعب المصريي مسترجل وشارب بيريل والحكومه بتاعتنا مؤنثه وليس من أصول الجدعنه أن يتطاول رجل على أنثى حتى لو سودت عيشته وتطاولت عليه، وعليه جرت العادة الشعبيه على وجود (وليات) يتخصصن في الردح والشردحه وقلة القيمه يتم إستئجارهن لمسخرة الأنثى قليلة الأدب وتعريفها بقيمتها الحقيقيه، تلك هي البضاعة التي يطلبها الزبون ويقبل عليها، شردحة الحكومه من ساسها لراسها وفرش الملايه ومسخرتها، لينفش غليل المواطن (الراجل قوي) وتنتفخ أوداجه وهو يقرأ شرشحة الحكومه والنظام وقلة قيمتهما على يد الأسطى فلان أو علان من أسطوات الكتابه الشرشحيه وفرش الملايه أو الصفحات..لا يهم، كل ذلك مفهوم، أمال حنكع الجوز جنيهات من لحمنا الحي ليه؟ مش عشان نفش خلقنا ونفرح في الحكومه المتهزقه علنا ونروح ننام بعيون قريره، تلك هي القضيه وهذا هو الموضوع، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو : لماذا هاجم الأسطى إبراهيم عيسى الصحفي العراقي (الزيدي) صاحب الحذاء؟ وأعتبر فعلته عمل شائن وحقير ومرفوض ومنبوذ وعاجز وجبان أيضا( يتمتع إبراهيم بقدرة مدهشة على تكرار المرادفات المؤكده حتى أصابة القارىء بالغثيان)، لماذا يضع إبراهيم وهو أسطى كبير ومحترف نفسه في موضع يتصادم مع الراي العام الذي هو زبونه ومستهلك بضاعته، ولماذا وهو حامل لقب ( أشجعن صحفي في المنطئه) وصاحب المقالات الناريه القومجيه يصف فعلا رمزيا عبقريا وبسيطا بانه شائن وحقير ومرفوض..إلخ هل هاجم إبراهيم عيسى فعلة الزيدي الرائعة لأن:

1- إبراهيم أكتشف ان لقبه ك(اشجعن) صحفي بالمنطئة صار مهددا عند زبائنه بفعلة الزيدي
2- إبراهيم اكتشف أن الزيدي ليس فقط شيعيا ومقربا من التيار الصدري بل انه يساري أيضا والعياذ بالله
3- إبراهيم يعتبر جورج بوش جالب الديموقراطية والحرية للعراق خاصة وللشرق الوسط عامة
4-إبراهيم يحاول فتح قنوات مع الأمريكان وهو بهذه المقالة يرمي بياضه ويقدم السبت
5- السفارة الأمريكية بالقاهرة قررت أستئجار قدرات إبراهيم الردحيه لشرشحة الزيدي وتهزيئه
6-إبراهيم كأغلبية من يكتبون بمصر لا محور فكري له ولا إطار مرجعي إنما دماغه تتأرجح كالبندول من ناحية لأخرى وهو يناقض اليوم نفسه بالأمس وغالبا ما سيناقض غدا ما يكتبه اليوم( بيهرتل يعني)
7- كل ما سبق

عاوزه قعده كبيره الحكايه دي

أزيدكم من الشعر بيتا، أحمد العايدي اضاف لمواهبه النحت, وأعطانا في عدد الأربعاء الماضي من جريدة الدستور درسا معتبرا في النحت حيث سطا على تعليق أحد القراء بموقع العربية.نت على خبر حول واقعة بوش والجزمه وأعاد صياغته بسماجة اسلوبه- أحمد العايدي- ونشره كموضوع في الجريدة، أدي الشغل ولا بلاش

حسابي كام يابني خليني اقوم اروح بلدنا

ياسر





عين الغول

24 10 2008

حكايه:

يقال أنه بارض بعيدة، في زمن بعيد وجدت (منطئه) تحكمها الغيلان، مش الغيلان كلها مره واحده طبعا وإلا لأنعدمت إمكانية الحياة بها ولا كانت وصلت لنا هذه الحكايه ولا يحزنون، القصد كان يحكمها دائما غول واحد كبير، البعض يقول أن هذا الغول لا كبير ولا حاجه وأنه مجرد صبي لغول أكبر يتحكم فيه والدليل أن الغول الحاكم يختفي من حين لأخر ليحل محله غول جديد، دون أن يعلم أحد أين ذهب من ذهب ومن أين أتى من يأتي، والبعض روج أن للغول الحاكم غيلان صغيرة تتعايش من فتاته، لكننا لا نراها ، ثم أننا لا نرى له فتات لكي نؤمن أنه يوجد ما يمكن أن يتعايش عالة عليه، المهم كلها أشاعات وتخرصات، الحقائق أبسط، ومن أهمها أن الغول لكي يكون غولا يجب أن تكون عينه حمراء، رغم أن أحدا لم يشرح هل للغول عين واحدة حمراء أم أن له عينان إحداهما حمراء وللثانية لون أخر، المهم أنه بما أن عين الغول حمرا، فلابد من جدع يقول للغول (عينك حمرا يا غول)، ودائما ما وجد هذا الجدع، ، جدع عادي تماما، تنتفخ أوداجه في ليلة سودا نوحي فينفث أخر نفس من الشيشة ، أو يجرع أخر شفطة في كوب البيره ويذهب إلى بيت الغول ، يدق الباب وحده ويقف الجميع على مسافة بعيدة يتنصتون، لا ينظرون ، فقط يتنصتون، يسمعون صوت الطرقات الثورية المهيبة على البوابة الخشبية المخيفة، وينصتون مرتعدين لصرير المفاصل الفولاذية الصدئة وللهتاف الحماسي (عينك حمرا يا غول) ثم صرير البوابة مرة أخرى وهي تنصفق، ثم اللاشىء، فقط الصمت، وبعد دقائق تتعالى رائحة الشواء من بيت الغول، ولأن الجدع لن يعود يتدبس شخص ما أو أشخاص في حساب المقهى أو الخمارة، ثم يعود الجميع لبيوتهم، هكذا كان دائما، وهكذا أستقرت العادة، الجدعان والأنفاس أو الرشفات الأخيرة، الهتاف والصرير ورائحة الشواء، ، هكذا كان وهكذا ظن الجميع أنه سيكون ، حتى كانت ليلة سودا نوحي ككل اللياي السودا النوحي التي مرت قبلها، جلس جدع منتفخ الأوداج على المقهى ونفث أخر نفس من الشيشة ثم ذهب ناحية بيت الغول ليهتف في وجهه بالهتاف الثوري المأثور، من بعيد سمعنا صوت الطرقات وصوت صرير المفصلات والهتاف الحماسي(عينك حمرا يا غول) ثم الصمت وصرير أنغلاق البوابة، ككل مرة أستعد البعض لدفع حساب المقهى عن الجدع الثوري والعودة لبيوتهم وهم يتشممون رائحة اللحم المشوي، لكن المره دي كان الأمر مختلفا، سمعنا صوت أقدام أتية من ناحية بيت الغول، صوت أقدام ثقيلة كأنما هي من رصاص، ومر الجدع الثوري وسطنا عائدا إلى المقهى وكأنما لا يرى أحد فينا، ، جلس على مقعده وألتقط مبسم الشيشة وسحب نفسا أخر حبسه طويلا ثم أطلقه بتنهيدة عميقه، تجمع الكل حوله وكأن على رءوسهم الطير، الكل حبس في صدره السؤال الحارق وكأنما إطلاقه قد يؤدي لتلاشي الإجابة التي بدت أغلى من الحياة نفسها، غير القهوجي الحجر وسحب الجدع أنفاس أخرى عديدة عميقة، أطلق سعالا مؤلما مكتوما، ودون أن يرفع راسه قال: أنا قلت له (عينك حمرا يا غول) والله قلت لها له، بص لي وأبتسم وقال لي: معلش أصلي سهرت شويه أمبارح وعيني ألتهبت من قلة النوم، قلت له (ألف سلامه) قال لي: (الله يسلمك) وقفل الباب.
هكذا أجاب وحدق في ولعة الشيشه ولم يرفع رأسه، ليلتها لم يتورط أحد في دفع حساب المقهى ولم يشم أحد رائحة لحم مشوي،
مرت الأيام ككل الأيام، وهل تفعل الأيام شيئا سوى أن تمر؟ فقط أيام تمر في ( المنطئه) التي يحكمها الغول، وكما تمر الأيام وتأتي أتت ليلة سودا نوحي أخرى وجرع جدع أخر أخر شفطه في كوب البيرة وخرج منتفخ الأوداج ناحية بيت الغول، طرق الباب بشجاعة وفخر وأنتظر حتى أنفتح الباب بزفة صرير المفصلات الصدئة وهتف (عينك حمرا يا غول) هذه المره لم يجرؤ أحد على النظر لكننا اقتربنا أكقثر، غطينا أعيننا بأكفنا لكننا أرهفنا أذاننا لكل كلمة، رد عليه الغول: معلش أصلي ضارب شسيجارتين بانجو وعنيا مزنهره من الدماغ، ألف لك سيجاره؟ رد الجدع:( لا متشكر ما باشربوش) ، وأضاف (ألف سلامه على عينك) ، رد الغول:( الله يسلمك) وأغلق الباب بصريره المخيف، جرجر الجدع قدميه إلى الخمارة،فتح البارمان قزازة ستلا أخرى ، جرع منها كوبا كاملا وأطرق ، ثم هز رأسه وقال مبتسما دون أن يرقع راسه:( يخرب بيت الكيف يا أخي) ثم لم ينطق مرة أخرى أبدا وأكتفى بتجرع البيره دون أن يسدد أحد حسابها عنه، ومرت أيام أخرى عديدة كما تمر كل الأيام، وكالعادة التي لا تنقطع – وربنا ما يقطع لنا عادة- أتت ليلة سوداء نوحي ، وأنتفش جدع منتفخ الأوداج بعد أن أزدرد أخر لقمة في ساندويتش الكبده وأتجه لبيت الغول، طرق الباب وهتف بالكلمات المقدسة:( عينك حمرا يا غول)، أجابه الغول: عارف يا سيدي هي تقريبا ملتهبه بسبب التراب والغبره، وأجابه الجدع: طيب أجيب لك قطره بروزولين تروقها لك؟ دي حتروقها في ثانيه، رد الغول: ( عندي القطره، عموما الله يخليك) وأغلق الباب
هذا ما أعلمه، أما الباقي فهو حكايات وحواديت عن ليالي سوداء نوحية أخرى وجدعان أخرين عاد كل منهم بأجابة جديدة
أصلها وراثه من الحاجه أمنا الغوله الله يرحمها
أو …معلش أصلي نمت عليها
أو…رحت للدكتور وعطاني مرهم
أو..أصلي كنت بأقطع بصل للتقليه
كل مرة كان جدع مختلف يعود بأجابة مختلفة
بل وحتى أن حكاية أنتشرت لفترة طويلة عن جدع ذهب وعاد دون أن يقول الكلمة المقدسة مقسما أنه حين فتح له الغول الباب لم يجد عينه لا حمرا ولا يحزنون

يقولون…لكن ما زالت ( المنطئه) تحت حكم الغول
وما زلنا نهتف بالجملة المقدسة في الأعياد والمواسم الرسمية
(عينك حمرا يا غول)

-تمت-

ياسر





أعتذر منكم

24 08 2008


ملحوظة شخصيه:
هذه هي المرة الخامسة التي أحاول فيها الكتابة خلال أسبوعين، هل سأكملها هذه المرة؟

مدخل
منذ فترة لامتني صديقة سابقة لأني أحيانا ما أجيب على بعض التعليقات في المدونة وأتأخر في الإجابة على التعليقات الأخرى، وأن هذا يسبب قدر من الإحراج، لعلها كانت على حق، أعلم أن الكثيرون يعتبرون الرد على تعليقاتهم ، بل وزيارة تدويناتهم والرد فيها هو نوع من المجاملة الواجبة من باب رد الزياره، لكن حين يأتيك ضيف على الغداء ولا تجد في ثلاجتك سوى بقايا طعام بائتة وفتات عشاء أمس الأول، إلى أي حد ستتحرج أن تدعوه لمائدتك؟ ربما مع أحد الأقارب من الدرجة الأولى أو صديق قديم قد تكمل المأدبة (عشما) مقدما له ما تيسر حتى لو كانت بقايا، لكن مع شخص تلتقيه للمرة الأولى، بأي وجه ستقدم له الفتات وأنت الذي تعتقد في نفسك الكرم إلى درجة الإسراف، أعزائي أعتذر منكم، عفوا فليس لدي ما يليق بكم كي أكتبه ردا على تعليقاتكم الجميله، ليس لدي ما أضيفكم به، فلسي لدي سوى بقايا الكلمات وفتات الأفكار، أحيانا ما تكون الكتابة صعبة، لكن حين تصبح مستحيلة يكون الأمر جللا والمصيبة واقعه، أن يصيبك ضيق في التنفس وتكاد تختنق كلما حاولت الكتابة لهو أمر يستحق وقفة خاصة حين تكون بطبعك ثرثارا محبا للكلمات.

مدخل2:
تحدث جان بول سارتر عن الغثيان، هل الغثيان كاف؟- ما سيأتي مقرف ويمكنكم تجاهله لو أردتم – على ما أعلم أن الغثيان هو مقدمة منطقية للقىء، والقىء على حسب معلوماتي الطبية الضحلة هو رد فعل أنعكاسي لتخليص الأمعاء مما يهيجها ويؤذيها، هو فعل صحي وطبيعي، مؤلم ومزعج لأقصى حد، نعم، لكنه يمنحك بعدها شعورا بالراحة والأنعتاق، ، حين تشعر بأمعائك تتقلص رافضة متمردة دافعة بالقىء الحارق نحو بلعومك فعليك أن تترك لنفسك العنان متخلصا مما يؤذيك ويمرضك، لكن أن تكبته وتبقي القىء بداخلك لتختنق به بينما يتأكلك الحمض الساخن من الداخل، لهو الجنون نفسه، أن تكتفي بالغثيان بينما يمزقك القىء من الداخل لأنك لا تريد أن تثير أشمئزاز السادة والسيدات الذين لا يكفون عن أمتصاص اليمون الحامض لمنع أمعائهم من طرد ما بها من عفونة لهو الجبن بعينه والنفاق نفسه، لعلك حين تطرد ما يلوث داخلك تدفع أشمئزازهم البرجوازي للوصول لمستوى أفراغ ما بداخلهم من مرض في حفل قىء تطهري جماعي

أستأذنكم لأعداد فنجان من القهوه

مدخل 3
طبقا للقاعدة الشهيرة التي وضعها خيري بشارة على لسان عمرو دياب في فيلمه الخالد (أيس كريم في جليم) والتي أتحفنا فيها بحكمته الخرافيه: مش مهم أكون تافه حتى لكن المهم أكون نفسي، والتي وضعت لتخلد التفاهة وتعليها كقيمة أنسانية عظمى، وقد دفع خيري ثمن أعلانه تلك الحكمة الرهيبة بأنه قعد في بيتهم لأنه لم يكن تافها بما يكفي لأرضاء الصادقون بتفاهتهم، المهم، تطبيقا لهذه الحكمة فمن حقك أيا كنت أن تكون تافها قدر ما تستطيع ، ومن حقك طبعا أن تتبنى قضية تافهة وتدعو الأخرين بكل صدق لتبنيها معك، ومن حقك أن تختار تافها أخر أكثر تفوقا منك في التفاهة لتجعل منه زعيمك وقائدك الفذ ومثلك الأعلى الذي تنظر إليه معجبا ومقدسا، كل هذا من حقك، لكن حين تستهيفني وتبني مؤامره طويله عريضه من أجل قضيتك التافهة وأسبابك الأتفه فإنه يحق لي أن اقول لك روح ألعب بعيد يا شاطر مش ناقصه عيال،


حكايه: البلياتشو والكتاكيت
أنتجت الحركة اليسارية المصرية في حقبتيها الستينيه والسبعينيه الكثير، لكن خير ما أبدعت في أنتاجه كان الأنتهازيين الزائفين، أنتجت أنتهازيين زائفين من نوعية مصطفى محمود ومحمود السعدني، ومن عيار أمل دنقل وعبد الرحمن الأبنودي، لكنها أبدعت فعلا في تحفتها المتفردة ودرتها اليتيمة المسمى (أحمد فؤاد نجم) صبي تاجر المخدرات الذي تواجد صدفة في عنابر الشيوعيين المعتقلين بالستينيات والذين وجدوا فيه تسلية مثيرة، ووجد فيهم معنا لهرتلته التحشيشيه، نجم ذو اللسان الزفر الذي وجد فيه البهوات المتعاصين ماركسية نموذجا يشبه تخيلهم الزائف عن الشعبي، ووجدت فيه الهوانم الملوثات باليسارية نموذجا للذكر الشعبي المنفلت، المنفلت من كل حته والذي يمنح تهتكهن الشخصي مسحة ثورية تطهريه، وحده أمام عيسى الضرير كان يرى البلياتشو الأنتهازي، وحده أمام عيسى الضرير كان ثاقب الرؤية لحد فضحه – ولو متأخرا جدا- والموت متحسرا على ربط أسميهما معا ، نجم أو الفاجومي والذي أنطفأت شعلته بموت الفنان الحقيقي في المعادله ( الشيخ أمام عيسى) رضي بالأنزواء في الظل طوال الثمانينيات والتسعينيات متحولا لقطعة من ركام التراث اليساري يذكر أحيانا كنادره أو كأنه (جحا) معاصر أو أحد أبطال قصص المحششين وما أكثرها ، نجم الذي بعث في الذاكرة منذ سنوات بنزوة من نزوات ساويرس الأبن المليادير الذي أحس بالحنين لأيام الصعلكة حين كان يطيب له نسيان ملايين دادي المتلتله والتسكع بصحبة بضع مثتثاقفين ومتثاقفات متعاصين يساريه قرر أن يحتفي بنجم، وأكتملت المفارقه حين قبل الشاعر اليساري الحشاشي المناضل أن يقبل تكريم الملياردير الثوري، عاد الفاجومي للأضواء بأستحياء، ثم جاء زمن الكتاكيت العظيم، زمن المدونات والمثقفين الفرافير الذين يمارسون الصعلكة والصياعة الثورية على مقاعدهم الوثيرة أمام أجهزة الكمبيوتر

جملة أعتراضية: أذكر جملة رائعة قرأتها قبل سنوات ولا أذكر للأسف صاحبها الذي قال متحدثا عن الأجيال الأدبيه أن جيل الستينيات رأوا البلد تبنى، وجيل السبعينيات رأوها تهدم، وأما جيل التسعينيات – الذي أنتمي إليه- فلم يرى شيئا يبنى ولم يرى شيئا يهدم، رأوا فقط خرابه فقضوا وقتهم يلعبون في الخرابه، يا صديقي الذي لا أذكر أسمك أتسمح لي بأكمال جملتك؟، ماذا رأى جيل الألفية الجديدة؟ لم يروا الخرابة فقد أتوا ليروا الخرابة وقد أصبحت بناءا فخما يجمع كل شىء من قرية سياحية لمول لماخور لشقق فندقية وحتى أكشاك للخدم وأعشاش للدواجن والعبيد

عود على بدء: هذا الجيل من الكتاكيت هو الذي أعاد نبش جثة الفاجومي ورفعها على منصة عالية جاعلا منه رمزا وعما وأستاذا وثوريا معارضا، والبلياتشو العجوز أعجبته اللعبه وكرر تاريخه وكما كان الحاوي الذي تلمع لألعابه عيون البرجوازيين المتعاصين ماركسية بالستينيات والسبعينيات، هاهو يقدم خدعه السحرية أمام جمهور طازج تماما، أمام كتاكيت لم تتلوث حتى بقراءة كلمة نضال أو يساري، وكأي صايع قراري قديم رسم نجم عليهم التت متحولا لنجم حقيقي، وعم مبجل تتناثر من بين أنفاس حشيشه الحكمة والمعرفه، لكن البلياتشو العجوز لم يدرك الفخ، ولم يعلم أن لتلك الكتاكيت بدل من العقول أنياب طويلة ومخالب معقوفه، ومع أول ذلة لسان للفاجومي العجوز علقوا له المشنقه متهمين أياه بالعيب في الذات الإلهيه، وأصبح المريدون قضاة وأصبخح العم العجوز مستعطفا ونافضا عن نفسه التهمة لأنه لم ينتبه أن ما كان يلعب معهم ليسوا جراء ارانب بريئة بل جراء عرسة دموية حادة الأنياب
معلش يا نجم
هو اللعب مع العيال كده
أخرته وحشه

حيره: من أين أتت تلك اليرقات؟
أرتكب التسعينيون الكثير من الأخطاء والخطايا، وربما كانت خطيئتنا الكبرى أو عقوبتنا العظمى هي أضمحلالنا جميعا ونلاشينا بنهاية العقد الأخير من القرن الماضي فكأننا لم نكن أبدا، بل غرقنا جميعا في الصمت وفي وقت واحد كأننا أتفقنا على ذلك ونحن من لم نتفق أبدا على شىء، نعم خطايانا لا تحصى، إلا أن خطيئة وحية لم نرتكبها، لم نفقس تلك اليرقات التي تملأ العالم بشقيه الأفتراضي والواقعي، لم نكن معلميهم ولا مرشديهم ولم نرهم حتى أو نعرف عنهم شيئا، قد يشبهوننا مرتكبين نفس الأخطاء ومرتدين نفس الأقنعة المضحكة والملابس المسخره، لكنهم ليسوا نحن، تلك اليرقات الذين يجمعهم أنهم ولدوا جميعا بعد عام 1978، والذين يظنون أن (رجل المستحيل) التي قرأوها في طفولتهم أدب مغامرات بجد، وأن الدكتور نبيل فاروق كاتب حقيقي وليس ماكينة أستنساخ للأفلام والمسلسلات الأمريكيه، هؤلاء الذين يصنعون من محمد منير (أيقونة جيلنا الموسيقية) إلها للموسيقى وهو من لم يقدم حتى الأن شيئا يتجاوز ألبوم (وسط الدايره ) الخرافي المستوى الإبداعي ، تلك اليرقات التي لم ننتجها من اين أتت؟ ينص القانون الطبيعي على أن الطبيعة لا تحتمل الفراغ وأنه لا يمكن أن يبقى أحد المجالات الطبيعية خاويا، بمعنى أنه لو أنقرضت الطيور جميعا وخلت منها السماء لتطورت كائنات أخرى لتحتل موقعها، هكذا ما كان، بخلو الساحة بالموت المفاجىء للتسعينيين أصبح المجال الطبيعي خاويا لكائنات أمثال أحمد العايدي ومن يقرأون له ويمتلكون صفاقة تكفي للأعجاب بهوبالتفاهة التي يلوث بها الصفحات، تلك اليرقات التي وضعت بويضاتها في جثة جيل التسعينيين لتفقس خارجة من الجثة المتعفنة لجراد نهاية القرن تروج لعالم جديد، حيث النضال السياسي شيء شبيه بألعاب الكمبيوتر، والأدب تكرار أبله للرغي وأعادة أنتاج للأفلام الأمريكيه، الجيل الذي يجهز لخوض ثورة ملونة جديدة تسقط الكهنة القدامى وتأتي بألعوبة أمريكية ملونة تقودنا لليبراليه والحريه على النموذج اللبناني والأوكراني والجورجي والذي بدأها بأكتشافه للملكيه متأثرا بالمصدر الأعظم لثقافته (المسلسلات التلفزيونيه).

مخرج
عام 1956 كتب الكاتب البريطاني جون أسبورن مسرحيته (أنظر خلفك في غضب) ورغم أنني أنظر خلفي بأشمئزاز فأنني لا أملك سوى أن أنظر أمامي بغضب، بغضب عارم لمستقبل لا معنى له





مات ..محمود درويش

9 08 2008


مات محمود درويش
يا لفرحتكم يا أولاد الأفاعي

قطار الساعة الواحدة





رجل و امرأة يفترقان

ينفضان الورد عن قلبيهما ،

ينكسران .

يخرج الظلّ من الظلّ

يصيران ثلاثة :

رجلا

و امرأة

و الوقت …

لا يأتي القطار

فيعودان إلى المقهى

يقولان كلاما آخرا ،

ينسجمان

و يحبّان بزوغ الفجر من أوتار جيتار

و لا يفترقان …

.. و تلفت أجيل الطرف في ساحات هذا القلب .

ناداني زقاق ورفاق يدخلون القبو و النسيان في مدريد .

لا أنسى من المرأة إلّا وجهها أو فرحي …

أنساك أنساك و أنساك كثيرا

لو تأخّرنا قليلا

عن قطار الواحدة .

لو جلسنا ساعة في المطعم الصيني ،

لو مرّت طيور عائدة .

لو قرأنا صحف الليل

لكنّا

رجلا و امرأة يلتقيان …






حاجات مالهاش دعوه ببعض خالص

27 07 2008

أخبار

الأول:

القبض على 26 من شباب “الفيس بوك” بتهمة تهديد الأمن الوطنى

بتاريخ : الجمعة 25 يوليو 2008 3:28:00 ص البشاير- خاص :
أعلنت مصادر أمنية مصرية أنها اعتقلت 26 ناشطاً مصرياً من شباب موقع “فيس بوك” الإلكترونى، بتهمة “تهديد الأمن الوطنى” بعد أن تجمعوا على شاطىء فى الإسكندرية.

وأوضحت المصادر أن حوالى 30 شابا ينتمون إلى مجموعة “6 أبريل” الذين دعوا قبل 3 أشهر فى 6 أبريل على موقع فيس بوك إلى الاحتجاج على غلاء المعيشة فى مصر، تجمعوا أمس على أحد شواطئ الإسكندرية، رغم حظر التجمعات العلنية بموجب قانون الطوارىء المفروض فى مصر منذ 27 سنة.

الثاني:

قضت محكمة مصرية الأحد 27-7-2008 بتبرئة خمسة متهمين من أصل ستة في قضية العبارة المصرية “السلام 98″ التي غرقت عام 2006 في مياه البحر الأحمر وعلى متنها أكثر من ألف شخص.

وبرأت المحكمة كافة المتهمين الآخرين، وأبرزهم مالك العبارة ممدوح إسماعيل وابنه.

وصدر الحكم وسط دهشة واستياء عائلات الضحايا التي أعلنت عزمها استئناف الحكم،

والمتهم الوحيد الذي أدين هو القبطان، صالح جمعة، الذي كان يقود عبارة أخرى هي “سانت كاترين” ولم يهرع للاستجابة إلى نداء الاستغاثة ومساعدة ضحايا العبارة الغارقة. وقضت المحكمة بحبسه 6 أشهر وغرامة مالية عشرة آلاف جنيه.

تاريخ:

حركة 17 نوفمبر الثوريه اليونانيه

Revolutionary Organization 17 November (Greek: Επαναστατική Οργάνωση 17 Νοέμβρη, Epanastatiki Organosi dekaefta Noemvri), (also known as 17N or N17)

حركة ماركسية ثورية شكلت ما يسمى برجال حرب العصابات المدينيين والذين شنوا منذ تأسيس الحركة بعام 1973 أكثر من 103 هجوما على مصالح أمريكية وتركية وتابعة لحلف شمال الأطلنطي، كما دأبت الحركه على أعدام بعض كبار رجال الأعمال الفاسدين والسياسيين اليميننين والمتورطين في أنشطة ضد المجتمع أو في الفساد السياسي والمالي، أضافة لعدد من رؤساء الشركات الكبرى المتعدية للقوميات، وكان يعقب كل عملية أعدام -أو أغتيال- نشر بيان يوضح لما تم أعدام هؤلاء المذنبين الذين لم يطلهم القضاء العاجز أو الفاسد.

سسيولوجيا:

عادة الثار كانت تنتشر في صعيد مصر كتأثر بعادات الثار البدويه التي تسللت من الجزيرة العربية، وهي عادة تنتعش ممارساتها بسبب غياب الدولة ممثلة في القانون، وبسبب أفتقاد الثقة في النظام القضائي

ملحوظه
لا علاقة باي من الفقرات المكتوبة أعلاه ببعضها على الإطلاق، وأي بحث عن صلة بينها هو سوء ظن بحت وتأويل متعسف





هلوسات ليليه متأخرة جدا

2 07 2008
يا الله…كل هذا الشعور بالأشمئزاز؟
كيف أشتقت إليها وأنا بعيد عنها؟

**********************

منين أجيب ناس لمعناة الكلام يتلوه
نجيب سرور
كنت وليا خفيا من أولياء الله يا مولاي نجيب سرور
كنت قطب الوقت
لم يدركك المريدون
لم يروك
جهلوك
كانت ولايتك خفية لحد أننا تركناك تموت ونحن ساهون

***************************
اليوم صباحا ماتت لي صداقة
رحمها الله وعظم أجري فيها

**************************

لمن النبل؟
للأقوياء، وحدهم الأقوياء يمكنهم تحمل رفاهية أن يكونوا نبلاء
النبل هو درع الضعفاء ضد الأقوياء
أن تكون نبيلا هو أن تمنح دودة الحق في الزحف على جسدك دون أن تسحقها
وحين تشترك مع أخواتها في إلتهام جثتك
من سيعرف أنك كنت نبيلا؟

************************************

فتاة تضع صورتها نصف عارية على الفايس بوك وكل صور صديقاتها عارية وجنسيه
تدافع بضراوة عن الحجاب والمحجبات

أنحني لعمرو خالد وخالد الجندي
يا ساده
أنتم أنتصرتم
ونحن لم يعد لنا حتى المجد ولا الأناشيد ولا حتى الرثاء للذات
من نحن؟
نحن الصادقون

*******************************

مصر ..للرب ومسيحه
مصر..إسلاميه
مجموعتان على الفايس بوك

يا مصر
يا بنت الكلب
هو أنتي بتاعة مين يا منكرة الأصل؟

*********************************

الطفله المغروره حين رأت صورة تحوتي في هيئة قرد البابون تزين بروفيلي
سألتني هو ده إلهك
فسألتها: عرفتي منين؟

******************

وأنا هناك كان نفسي أروح
طيب أنا بقيت هنا
أروح أروح فين؟

*******************

حضرتك مصري؟
لأ…مش مصري
أنا قلت كده برضه، أصلك مش شبه المصريين
أتلفت حولي للمارين وأهمس: صح أنا مش شبه المصريين دول، أنا شبه مصريين أنقرضوا

******************************

في قائمة على الأنترنت لمن ترشح لرئاسة الجمهوريه ذكر أسمين من بين عشرة أسماء
عمرو خالد
خالد الجندي

أنا رشحت أثنين
يهودا أولمرت
شاؤل موفاز

****************

حوار أنترنتي

alexandrian says:
المهم أخبار القاهره ايه على حسك؟
azza says:
بتحاول تكون كويسة بس مش عارفة
azza says:
بس اهى بتحاول
azza says:
واسكندرية عاملة ايه
alexandrian says:
زي ما هي
azza says:
ليه كدة طب لو زى ما هى حلوة يا رب تفضل زى ما هى على طول
alexandrian says:

alexandrian says:
تصدقي فعلا مش لاقي وقت للمدونه
azza says:
اممممممممممممممم
azza says:
خالص خالص؟
alexandrian says:
أه
azza says:
ليه طيب
alexandrian says:
يعني فيه حاجات كتير محتاجه ترتيب
alexandrian says:
وعموما أنا بأدخل جروبات الفايس بوك أتقرف وأكره الدنيا
azza says:
امممممممممممممممم
azza says:
بسيطة لو الفيس بوك هيقرفك اقفله
alexandrian says:
بأفكر أخلع من كل الجروبات
alexandrian says:
أيه التخلف والحضانات المفتوحه دي؟
azza says:
الفيس بوك ده جماله انه يوريك مدى العته المستشرى
alexandrian says:
بس أنا ملاحظ حاجه مهمه
azza says:
ويعرفك البلد بقت عاملة ازاى
alexandrian says:
المسيحيين بيهاجموا الدوله الدينيه الإسلاميه والسيطره التي لرجال الدين الإسلاميين
alexandrian says:
صح؟
azza says:
عادى
azza says:
المصيبة انه مفيش دولة اسلامية اساسا
alexandrian says:
طيب وليه هما لازقين في رجال الدين بتوعهم ولازقين في الكنيسه وجلالة شنوده تبارك وتعالى؟
azza says:
ده اللى ضايقك؟؟؟
azza says:
طبيعى برضه
alexandrian says:
تناقض
alexandrian says:
أفتقاد للمصداقيه
azza says:
لكل فعل رد فعل مساوى له فى المقدار ومضاد له فى الاتجاه
azza says:
مش بالظبط
azza says:
اممممممممم
azza says:
اقوللك حاجة ؟
alexandrian says:
قولي
azza says:
لما الناس تفقد اى امل فى الدنيا
azza says:
لما متبقاش بنى ادمين لهم حقوق وبينتموا لكيان اسمه الدولة
azza says:
بيدوروا على كيان ينتموله
azza says:
وبيدوروا على امل
azza says:
اى امل ولو مش واقعى
azza says:
لما ميبقاش فى دولة
azza says:
يبقى فى عشيرة
azza says:
عشان كدة مش هتلاقى التطرف فى قنا مثالا
azza says:
على الجانبين لان فى جماعة ضامة
azza says:
بتدى الفرد الحماية والانتماء
azza says:
لكن التشظى فى المدينة
alexandrian says:
فاهم وجهة نظرك
azza says:
مبيخليش فيه عشيرة
azza says:
فالفرد مبيلقيش الا جماعة مرجعية هى الدين ينتمى ليها
alexandrian says:
الدين مرجعيه غريبه شويه
alexandrian says:
غريبه جدا الحقيقه
azza says:
ولان معندةوش امل فى الدنيا بيلتصق بالامل فى الاخرة
azza says:
الدين لو الدولة دولة بجد
azza says:
هيتحجم ويتحط فدوره الحقيقى
azza says:
كمجرد مكون من مكونات الهوية
azza says:
بتدى اشباع روحى
azza says:
مش هو كل الهوية
alexandrian says:

azza says:
المصيبة انه بيتم اسقاط الهوية الوطنية لصالح الهوية الدينية
azza says:
دى الكارثة اللى بجد
alexandrian says:
هي مسقطه فعلا
azza says:
برضه صدعتك كالعادة بكلامى الفارغ
alexandrian says:
بالعكس
alexandrian says:
عمره ما كان فارغ
azza says:
انشالله ميرسي
azza says:
ده بس من ذوق حضرتك
alexandrian says:
العفو
azza says:
بس افهم من كدة انك مش هتكتب عالبلوء تانى
alexandrian says:
المشكله أني يوم بعد يوم بأفقد أي أمل في الديموقراطيه الشعبيه بحالة مصر
alexandrian says:
لأ حأكتب
azza says:
الديموقراطية الشعبية فحالة مصر
azza says:
عايزة شغل ياااااااااما
azza says:
انت محتاج تعمل تثقيف ثورى لشعب ميعرفش اصلا يعنى ايه ثورة
azza says:
المفهوم عنده غائم ومغلوط
alexandrian says:
كنا بنناقش الموضوع ده النهارده الضهر
alexandrian says:
لا ثقافة معارضه ولا ثقافة ثوره ولا ثقافة حريه
alexandrian says:
شعب لم يعدم حاكم واحد في تاريخه كله
azza says:
المسالة مش مسالة اعدام زعيم المسالة مسالة خلع هالة القثداسة الالهية عن الزعيم الكف عن اعتباره ابن الاله ثم خليفة رسول الاله ثم الحاكم باسم الاله وبعد كده من كان الخروج عليه خروج على الاله
azza says:
المجتمع لازم يبطل يبقى بطريركى قبلى
azza says:
يتحول لمجتمع مدنى حقيقى
azza says:
برضه هصدعك
azza says:
مفيش فايدة فيا
alexandrian says:
أنا بدأت فعلا أدرس فكرة الصفوه الثوريه المستنيره
alexandrian says:
أدخال الناس الجنه بالعافيه
azza says:
مش فاهم
alexandrian says:
صفوه مستنيره ثوريه تقوم بأنقلاب وتجهز على النظام دون تحرك شعبي
azza says:
هتتكرر اخطاء يوليو
azza says:
انا شايفة ان اى ثورة متطلعش من الشارع هتفقد اليه التقويم الذاتى
azza says:
وهتسقط
alexandrian says:
لا تنسي أتاتورك
alexandrian says:
الشارع رجعي ومعادي للثوره
alexandrian says:
ثورته ستكون رجعيه ومعاديه للتقدم
azza says:
ولا ننسى ان النظام تحميه الة عسكرية حتى الان وان الدستور العلمانى لم يضمن بقاء الوضع
azza says:
والشارع دلوقت بيضغط لعودة المرجعية الدينية فى الحكم
alexandrian says:
الشارع ليس مؤله
azza says:
مش عارف انا مش متفقة مع حضرتك انا هفضل لاخر لحظة مع الرهان على الناس
alexandrian says:
الشارع لو ثار ناحية اليمين أنا سأدعو للأصطدام بالشارع
azza says:
كل مستنير
azza says:
من وجهة نظرنا
alexandrian says:
عارفه أيه أخطر كائن في الدنيا؟
azza says:
هيسعى للصدام مع الشارع
azza says:
لانه هيقوض حريته الخاصة فى المقام الاول
azza says:
ايه؟
alexandrian says:
شيوعي فقد أيمانه بالناس
azza says:
اممممممممممممممم
azza says:
اذن على ان ااخذ الحذر
azza says:
ممكن الماسنجر ينفجر فوشى دلوقت
azza says:
الووووووووووووووووووووووووووووووووووو
alexandrian says:

alexandrian says:
العمال في المطابع بتعيد صياغة الكتب على كيفها
azza says:
تشرب شاى ؟
alexandrian says:
الناس هي ألي بتخوف المبدعين وتتظاهر ضدهم
alexandrian says:
لسه شارب
azza says:
لان المبدعين عندهم استعد
azza says:
استعداد للتراجع
azza says:
خايفين
alexandrian says:
صح
azza says:
وحاجة تانية
alexandrian says:
خايفين ، ولا يستحقون لقب مبدعين
azza says:
لانهم سايبين وظيفتهم الحقيقية وقاعدين يتكلموا فقضايا المفروض انها فى الهامش
azza says:
عارف مين اغبى كائن فى الدنيا؟
alexandrian says:
مين؟
azza says:
مثقف مش فاهم مجتمعه ومش عارف يتعامل مع الياته
alexandrian says:
صح